الرئيسية | الصحة | تقنيات جديدة لعلاج مرض الإيدز

تقنيات جديدة لعلاج مرض الإيدز

 

تقنيات جديدة لعلاج مرض الإيدز

يتم منذ مدة العمل على تقنية جديدة لعلاج مرض الإيدز وذلك عبر تحوير الخلايا التائية وهذه التقنية إن نجحت سيكون هناك أمل جديد لشفاء مرضى نقص المناعة المكتسبة المزمن، فالتقنية هذه تعتمد على التعديل الوراثي للخلايا، والتي ستساهم في منع انتشار المرض.

تقنيات جديدة لعلاج مرض الإيدز
تقنيات جديدة لعلاج مرض الإيدز

تقنية جديدة لعلاج مرض الإيدز عبر التعديل الوراثي

إن الباحثين الذين عملوا على تطوير تقنية جديدة لعلاج مرض الإيدز يقومون بالتخطيط من أجل استعمال هذه التقنية في أمراض أخرى وعلى مجال واسع ومفتوح، إذ يهدفون إلى تتبع حزم الحموض النووية (الكروموسومات) لمعرفة الجينات المتحكمة، كما أن هذه التقنية ستسمح برسم الكروموسوم بشكل مباشر، وذلك عبر متابعة مراحل تطوره منذ تشكله عند الجنين، وهذا الأمر من شأنه اكتشاف التغيرات التي تصيب الإنسان عند حدوث مرض الإيدز، فحجم الكروموسوم وهيكله وبنيته الأساسية له دور هام في التأثير على المرض، وعلى هذا الأساس تم علاج عدة أمراض سابقة ضمن مجال محدود مثل: علاج ضمور العضلات الوراثي (دوشين) وتحسين نتائج التلقيح والحد من نسب الإجهاض وسرطان الدم، وما تزال الأبحاث الطبية غير مكتملة، واليوم عبر ذات التقنية تم التوصل إلى معرفة الجين المسئول عن تكاثر فيروس الإيدز وهو CCR5 حيث قدمت جامعة جوانجزو الطبية أبحاثا عن تقنية جديدة لعلاج مرض الإيدز تسمح بتعديل الحمض النووي للأجنة معتمدة على تقنيات الهندسة الوراثية في تعديل جين CCR5 والعمل على إظهار نسخة مقاومة للإيدز، وبالتالي سيتوقف الجسم عن إنتاج البروتينات التي يعتمد عليها فيروس الإيدز للتكاثر، وعلى ضوء مجموعة أبحاث طبية نظرية تمت الموافقة على البدء بالتجارب السريرية للتقنية الجديدة، لتشمل 200 جنين ما يزالون في مرحلة التشكل، ومن المتوقع أن يتم الكشف خلال السنة القادمة عن نظام علاجي متكامل للحد من مرض الإيدز، وقد يكون نجاح تطوير تقنية جديدة لعلاج مرض الإيدز من أهم الاكتشافات الطبية خلال العقد القادم.

في نفس الوقت حذر بعض العلماء من أن هذه التقنية قد تكون غير دقيقة، ويمكن أن تساهم في تشكيل طفرات عرضية في أقسام أخرى من الكروموسوم، ولتكون العملية ناجحة يجب أن تكون دقتها قريبة من نسبة نجاح 100% لكن لغاية اللحظة لم يحقق الفريق سوى نسبة نجاح 40 % وهذا أمر جيد ولكنه غير كافي، إلا أنه مجرد اكتشاف تقنية جديدة لعلاج مرض الإيدز بحد ذاته يعد ثورة في مجال الطب.

الجدير بالذكر أنه تجرى في أيامنا هذه أبحاث طبية متعددة لتحسين صحة البشر بشكل عام، وقد أصبحت البيولوجيا كمشروع هندسي وذلك بنفس الطريقة التي تعتمد بها برامج الحاسوب على لغة الصفر والواحد، فجسم الإنسان يعتمد على لغة معينة أيضاً والتي تبدأ من أجزاء الـ  DNAوفي المجمل يتم العمل تطوير أبحاث طبية تساهم في هندسة نظام جسم الإنسان، بما فيها الهندسة الجينية وهندسة الأنسجة وأشكال أخرى من الطب المتخصص، ستمكن الجنس البشري من العيش بصحة أفضل، وقد حقق الباحثون تقدماً كبيراً في توصلهم إلى اكتشافات طبية أكثر أماناً وسهولةً تساهم في برمجة أنظمتنا الحيوية لتقاوم الأمراض، ومن ضمن ذلك تطوير تقنية جديدة لعلاج مرض الإيدز كما شاهدنا في هذه المقالة.

ماهو رأيك في هذا الموضوع / كتابة تعليقك