الرئيسية | الصحة | تقنية جديدة لمحاربة التهابات اللثة المزمنة

تقنية جديدة لمحاربة التهابات اللثة المزمنة

 

تقنية جديدة لمحاربة التهابات اللثة المزمنة

يحاول العلماء التوصل إلى تقنية جديدة لمحاربة التهابات اللثة المزمنة بشكل مستمر، فأمراض اللثة هي إحدى الأسباب الرئيسية لفقدان الأسنان وهناك تحدي كبير من أجل علاجها، كما تعد من الأمراض المؤلمة جداً، وذلك لأنها تؤثر على الأسنان بشكل مباشر وتشير التقديرات إلى أنها تؤثر على 15-20٪ من البالغين في منتصف العمر (35 -44 سنة) ويبدأ المرض عندما تصيب بكتيريا  Porphyromonas gingivalis اللثوية الأنسجة حول الأسنان، مما يؤدي إلى التهاب حاد في اللثة، وإذا لم يتم علاجها بسرعة، يسبب تراكم البكتريا تعرض الأسنان للنخر مما يؤدي إلى انحسار اللثة، كما أن الألم سيكون كبيرًا مع استمرار النخر، وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، فأمراض اللثة غير المعالجة تزيد من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتة الدماغية، تشمل خيارات العلاج التنظيف العميق من أجل إزالة طبقة البلاك التي تؤوي البكتيريا، بالإضافة إلى المضادات الحيوية والجراحة، ولكن في الحالات الشديدة قد تكون هذه الإجراءات غير نافعة، وقد اكتشف العلماء تقنية جديدة لمحاربة التهابات اللثة المزمنة.

تطوير تقنية جديدة لمحاربة التهابات اللثة المزمنة

تشير البحوث الطبية إلى توفر تقنية جديدة لمحاربة التهابات اللثة المزمنة، عن طريق مادة نيتريد السيليكون وهي مادة مستخدمة في زراعة العمود الفقري، يمكن أن تكون فعالة في علاج أمراض اللثة، لاحظ الباحثون من تخصصات متعددة في اليابان والولايات المتحدة، أنه عن طريق تغيير كيمياء نيتريد السيليكون (إما عن طريق الحقن الكيميائي أو الأكسدة الحرارية) يمكن أن تؤثر على آلية التهاب اللثة من خلال التأثير على البكتيريا بطرق مختلفة، وتشير النتائج إلى أن نيتريد السيليكون يقدم طريقة جديدة واعدة لعلاج أمراض اللثة، وسيغدو من أهم الاكتشافات الطبية في مجال طب الأسنان.

تقنية جديدة لمحاربة التهابات اللثة المزمنة
تقنية جديدة لمحاربة التهابات اللثة المزمنة

شرح الفريق خصائص نتريد السليكون في مجلة Langmuir حيث تم التعرف على الخواص المضادة للبكتيريا فيه، ويعمل نتريد السيليكون على تفكيك الحموض النووية للخلية البكتيرية، وقد توصل العملاء إلى هذه النتائج باستعمال عدد من التقنيات (بما في ذلك الفحص المجهري، ودرجة الحموضة ph، والتحليل الطيفي) لاحظ الفريق حدوث التفاعلات على المستوى الجزيئي بين الخلايا البكتيرية اللثوية P. gingivalis والأسطح المختلفة من نيتريد السيليكون، وقد لاحظوا بعد 6 أيام فقط من التعرض، كيف أن نتريد السيليكون خفض بشكل كبير من قدرة البكتيريا على إنتاج البروتينات والدهون الأساسية، كما كشفت تقنية جديدة لمحاربة التهابات اللثة المزمنة عبر واحدة من تقنيات الفحص المجهري حدوث تشكل لمركب فوق أكسيد النتريت peroxynitrite داخل الخلايا البكتيرية، وهو عبارة عن مركب غير مستقر يعمل على تخريب الحمض النووي والبروتينات وغيرها من الجزيئات الخلوية الهامة.

الجدير بالذكر أن عدة أبحاث طبية تتم حول العالم من أجل تحسين الصحة والكفاءة السريرية وقابلية الاستجابة للأدوية والتقنيات العلاجية بشكل أكثر عملية، بعضها يعد استكمالا لما تم إنجازه في العام الماضي وهي كثيرة، والبعض الآخر ما تزال تجرى عليها أبحاث طبية حتى تحصل في نهاية المطاف على موافقة المنظمات المسئولة عن إدارة الأدوية والنظم العلاجية حول العالم، بينها عدة أبحاث طبية يتوقع لها النجاح خلال هذا العام من أهم هذه الأبحاث تطوير تقنية جديدة لمحاربة التهابات اللثة المزمنة باستعمال نتريد السيليكون.

ماهو رأيك في هذا الموضوع / كتابة تعليقك